سؤال وجواب

ما هو نظام المعلومات الجغرافية؟

يُرمز إلى هذا النظام في اللغة الإنجليزية بالحروف (GIS) أي (Geographic Information System) وهو عبارة عن تقنية تستخدم الحاسب الآلي لتجميع البيانات الجغرافية والبيانات المتعلقة بالجغرافيا والحصول عليها واستعادتها وتحليلها وعرضها.  إن نظام المعلومات  الجغرافية الحديث ليس مجرد رسم للخرائط باستخدام الحاسب الآلي، بل يتعداه إلى أكثر من ذلك، إذ أنه يوفر الأساس التكنولوجي للبنية التحتية للمعلومات من أجل دمج كل أنواع البيانات جغرافياً لمساندة عملية اتخاذ قرار موحد يغطي قطاعات متعددة على عدة مستويات.

العودة إلى أعلى الصفحة

ما هو نظام المعلومات الجغرافية؟

يُرمز إلى هذا النظام في اللغة الإنجليزية بالحروف (GIS) أي (Geographic Information System) وهو عبارة عن تقنية تستخدم الحاسب الآلي لتجميع البيانات الجغرافية والبيانات المتعلقة بالجغرافيا والحصول عليها واستعادتها وتحليلها وعرضها.  إن نظام المعلومات  الجغرافية الحديث ليس مجرد رسم للخرائط باستخدام الحاسب الآلي، بل يتعداه إلى أكثر من ذلك، إذ أنه يوفر الأساس التكنولوجي للبنية التحتية للمعلومات من أجل دمج كل أنواع البيانات جغرافياً لمساندة عملية اتخاذ قرار موحد يغطي قطاعات متعددة على عدة مستويات.

ما هي البنية التحتية للبيانات المكانية؟

يُرمز إليها في اللغة الإنجليزية بالحروف (SDI) أي (Spatial Data Infrastructure) توفر هذه البنية التحتية إطاراً من المعايير والسياسات والبيانات والإجراءات والتقنية لمساندة عملية تبادل المعلومات المكانية بشكل فعال فيما بين مجموعة من الجهات المعنية والتنسيق فيما بينهم بهذا الشأن. ويجري حالياً تنفيذ البرامج الوطنية الشاملة للبنية التحتية للبيانات المكانية في أمريكا الشمالية وأوروبا واستراليا وغيرها، ولقد تم إعداد برنامج عالمي للبينية التحتية للبيانات المكانية شكلت البرامج الحالية المختلفة أساساً جيداً له، إلا أن بعض الدول التي تشهد اقتصادياتها تحولات متسارعة ليست مستعدة تنظيمياً بعد لتبني مثل هذه البرامج بنفس معدلات التطور مثل دول أخرى، إضافة إلى أن الكثير من الدول لديها توجهات سياسية واقتصادية وقانونية خاصة تتطلب منها مقاربة موحدة تجاه هذه البرامج. إن معظم دول العالم تطبق برنامج البنية التحتية للبيانات المكانية خطوة خطوة إذ أن النمو التراكمي في هذا المجال يجب أن يأخذ بالحسبان الظروف الخاصة لكل واحدة من هذه الدول.

ما هو برنامج البيانات المكانية لإمارة أبوظبي؟

يعتبر برنامج البيانات المكانية لإمارة أبوظبي برنامج وطني يهدف إلى الموائمة بين مختلف المعلومات الجغرافية الأساسية والإحصائية وتوحيدها بقصد تحقيق الاستفادة القصوى من تطوير مثل هذه المعلومات وتبادلها فيما بين مختلف الدوائر والمؤسسات الحكومية. يجري حالياً تطوير هذا المشروع تدريجياً وبشكل عملي بحيث يمكن له أن يضع إطاراً إستراتيجياً وتطويرياً لبنية تحتية للبيانات المكانية لإمارة أبوظبي على المدى الطويل، وأن يوفر تنسيقاً ومساندة لتطوير مكوناته المتعددة وذلك من خلال عملية تراكمية تدريجية موضوعة وموجهة بعناية شديدة. ومن المتعارف عليه أن هذه البنية التحتية لن تكون قوية إلا بقدر ما تكون مكوناتها من الجهات المعنية من الدوائر والهيئات قوية، لذلك ستسعى كل من مكونات أو عناصر هذا المشروع إلى الاستفادة من الأعمال الناجحة العديدة التي يجري تطبيقها في العديد من الدوائر والهيئات الحكومية الأكثر تطوراً في إمارة أبوظبي وفي أرجاء كافة القطاعات. يقوم مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات بالإشراف على هذا البرنامج الوطنية.

لمزيد من المعلومات حول برنامج البيانات المكانية لإمارة أبوظبي، يُرجى الاتصال بنا.

من هم المشاركون في برنامج البيانات المكانية لإمارة أبوظبي؟

من المقرر لهذا البرنامج أن ينمو ليصبح مجهوداً واسع النطاق يشمل دوائر وهيئات القطاع الحكومي في بدايته إلى أن يتطور ليشمل القطاع الخاص والمجتمع المدني. وخلال المرحلة التأسيسية لهذا البرنامج، جرى اختيار مجموعة من الدوائر والهيئات الرئيسية لتشارك في تنفيذ مراحله الأولية. ولقد وقع الاختيار على هذه الأطراف لأن معظمها إما لديها تفويض لتقديم بيانات مكانية جغرافية حساسة أو أنها تشارك في الوقت الراهن في مشاريع كبرى لإنتاج مثل هذه البيانات. ومن المفترض أن يتم قريباً تعيين ضباط تنسيق من هذه الدوائر والهيئات للعمل مع فريق برنامج البيانات المكانية لإمارة أبوظبي.

أهم هذه الدوائر والهيئات المشاركة في البرنامج هي:

  • مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات
  • دائرة الشؤون البلدية
  • بلدية أبوظبي
  • بلدية العين
  • بلدية المنطقة الغربية
  • شعبة المساحة العسكرية
  • هيئة البيئة أبوظبي
  • دائرة التنمية الإقتصادية
  • هيئة مياه وكهرباء أبوظبي
  • اتصالات
  • شركة بترول أبوظبي الوطنية - أدنوك
  • مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني

كما تشارك في المرحلة التأسيسية من هذا المشروع دوائر وهيئات حكومية أخرى لديها بيانات مكانية جغرافية أقل أهمية أو قلما تستخدم مثل هذه البيانات.

ما هو مركز البيانات المكانية؟

مركز البيانات المكانية هو وحدة عمل تم إنشاؤها ضمن برنامج الحكومة الإلكترونية في إمارة أبوظبي والذي يقوم عليه مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات وذلك لتنسيق وتسهيل ودعم بناء البنية التحتية للبيانات المكانية لإمارة أبوظبي. يضم هذا المركز خبراء لنظم المعلومات الجغرافية وخبراء وتقنيين في البنية التحتية للبيانات المكانية بالإضافة إلى خبراء في التخطيط الاستراتيجي والعلاقات العامة يعملون سوياً لتشغيل هذا المركز في هذه المرحلة التأسيسية. نعمل حالياً على وضع الشكل الذي سيتخذه هذا المركز ووظيفته وعملية اختيار الموظفين وذلك وفق الخطة الاستراتيجية، وخطة التنفيذ قيد التحضير حالياً.

ما هي مجموعات البيانات الجغرافية الأساسية؟

يُرمز إلى هذه المجموعات في اللغة الإنجليزية بالحروف (FGDS) أي (Fundamental Geographic Data Sets) إنها عبارة عن مجموعات من مواضيع البيانات الجوهرية التي تشكل اللبنات أو الوحدات البنائية لتخطيط البنية التحتية للبيانات المكانية وتصميمها. إن مواضيع البيانات الأساسية التي يجري تطبيقها في أبوظبي من خلال مشاريع واسعة النطاق أو على مستوى إمارة أبوظبي يمكن لها أن تستفيد من المعايير الدولية لنموذج البيانات الموجودة مسبقاً في العالم.

تنظر مجموعة واسعة من مستخدمي هذه النماذج الدولية إليها على أنها واسعة وشاملة جداً ومعقدة أيضاً نظراً لأنها تمثل في نظرهم حصيلة تم التوصل إليها عن طريق المحاولة والخطأ والتصويب. لأجل ذلك قام الفريق المكلف بهذا المشروع بمراجعة ودراسة الكثير من هذه النماذج لتقرير مدى إمكانية تطبيقها في ظل الظروف الخاصة بإمارة أبوظبي، وبعد ذلك أعد الفريق إطار بيانات كلي يلبي احتياجات الجانب الأكبر من برنامج تنسيق البيانات المكانية لإمارة أبوظبي ومتضمناً للمشاريع الحالية والمقررة مستقبلاً على نطاق إمارة أبوظبي. وقد صدر مسبقاً تقرير عن إطار البيانات ودراسة النموذج حيث عرض ذلك التقرير للنتائج التي توصلت إليها تلك الدراسة، إضافة إلى أنه وضع إطاراً لمجموعة البيانات الجغرافية الأساسية لإمارة أبوظبي. ومن المتوقع أن يجري تحديث هذا الإطار الأولي ومراجعته بشكل دوري كلما تقدم العمل في مشروع برنامج البيانات المكانية لإمارة أبوظبي.

ما الفرق بين مجموعات البيانات الأساسية ومجموعات البيانات الهيكلية؟

تتصف مجموعات البيانات الجغرافية الأساسية بأنها إما " أساسية" أو "هيكلية".

مجموعات البيانات الأساسية- إنها مواضيع تحتاج الكثير من الدوائر والهيئات إليها بشكل مشترك، وهذه الحاجة المشتركة إليها هي التي تجعلها أساسية. يمكن لهذه المجموعات المكانية الجغرافية أن تكون "أساسيات" (أي أنها معلومات مكانية أساسية يمكن لمعلومات أخرى أن تتصل بها أو تُستخلص منها) أو أنه يمكن استخلاصها. على سبيل المثال، يمكن لمعدل هطول الأمطار الذي توضحه خارطة الأمطار أن يشكل معلومات أساسية بالنسبة للمتخصصين في علم الزراعة أو المعنيين بقضايا المياه، ولكن مثل هذه المعلومة تم جمعها من محطة الأرصاد الجوية.

مجموعات البيانات الهيكلية- إنها مواضيع تُعتبر أساسيات مكانية جغرافية يمكن ربط مجموعات بيانات مواضيع وإحصائيات أخرى إليها. وبناء على ذلك، تكون جميع مجموعات البيانات الهيكلية أساسية، ولكن العكس غير صحيح، أي لا يمكن لمجموعة البيانات الأساسية أن تكون هيكلية. على سبيل المثال، تستطيع قاعدة بيانات خاصة بحدود قطعة ارض ما أن توفر إطاراً لربط الكثير من أنواع البيانات الأخرى مثل الملكية، تراخيص البناء، سجلات الطلاب وسجلات منفعة العملاء. وبالتعريف، يمكن القول أن مجموعات البيانات الهيكلية هي نفسها مجموعات البيانات الأساسية.

ما هو مقياس الخرائط ؟

يُشير المقياس إلى مقاييس طولية على الخريطة مقارنة بالمقاييس الحقيقية على الأرض. على سبيل المثال ، تمثل المسافة بالسنتيمتر على خريطة تستخدم مقياس 1 : 20.000 مسافة على الأرض تساوي 20.000 سم أي 200 م. إذا ما أردنا أن نعرف إن كان المقياس الذي تستخدمه خريطة ما صغيراً أم كبيراً، فمن الأفضل أن ننظر إلى المقياس على أنه كسر عشري. مثلا، تُعتبر بيانات 1 : 1.000 أو 1: 5.000 مقاييس كبيرة، بينما تُعتبر بيانات مثل 1: 100.000 أو 1 : 1.000.000 مقاييس صغيرة، وبلغة الكسور، فإن مقياس 1: 1.000 يساوي  0.001 بينما مقياس 1: 1.000.000 يساوي 0.000001 ، لذلك فإن بيانات مقياس 1: 1.000 هي ذات مقياس أكبر لأن القيمة الناتجة (0.001 مقابل 0.000001) هي أكبر. لا شك أن مثل هذا التفريق يسبب الإرباك لأن مساحة الأرض المصورة على مقاييس صغيرة تتزايد بينما تتناقص قيمة التفاصيل.

small scale and large scale

هل من أهمية لمقياس الخريطة؟

يمكن عرض البيانات في نظام المعلومات الجغرافية بشكل مادي وفق أي مقياس مطلوب. رغم ذلك، فإن مقياس تجميع المعلومات هو غالباً ما يحدد مستوى أو دقة مظاهر سطح الأرض على الخريطة بالشكل المناسب. إن رسم الخرائط وفق مقاييس كبيرة غالباً ما يميل لأن يكون أكثر دقة وتفصيلاً من الرسم وفق مقاييس صغيرة. وكلما كان رسم الخريطة يتناول تفاصيل صغيرة كلما ازداد الجهد المبذول لجمع المعلومات وتخزينها وحفظها والتعامل معها ومن ثم عرضها أو تجسيدها على الخريطة. إضافة إلى ذلك، يمكن لعرض معلومات شديدة التفاصيل على مستوى منطقة ما أن يكون بطيئاً في نظام المعلومات الجغرافية بسبب الكمية الكبيرة لمعلومات الإحداثيات المذكورة، كما أن إحدى التفاصيل غير المناسبة قد تجعل منظر الخريطة المرسومة فوضوياً من الناحية التصويرية. بينما على العكس من ذلك، قد لا تكون المعلومات التي يتم جمعها وفق مقياس كبير كافية التفاصيل لمساندة التطبيقات المحلية.

بناء على ما تقدم، يتبين لنا أن جمع المعلومات الجغرافية بمستوى مناسب من الدقة يستوجب إجراء توازن دقيق بين تحقيق احتياجاتنا من الدقة والتفاصيل وبين القيود الناتجة المتصلة ببناء قاعدة بيانات والمحافظة عليها عند ذلك المستوى. من ناحية أخرى، يمكن تعديل قواعد عرض المعلومات على الخرائط في تطبيقات نظام المعلومات الجغرافية وفق الاحتياجات وذلك بهدف مساعدة مستخدمي الخرائط في تحديد مواقع المعلومات والوصول إليها اعتماداً على المدى الجغرافي الذي ينظرون منه وعلى الغرض من بعض التطبيقات بذاتها.

ما العلاقة بين الدقة ومقياس الخريطة؟

يمكن للدقة النسبية للمقاييس الطولية والجوية أن تختلف من مكان لآخر، ولكن من ناحية ثانية، كلما اتجهنا نحو اعتماد مقاييس صغيرة في الخرائط كلما أصبحت متطلبات الدقة أقل حدة. لذلك، تصبح المحافظة على معلومات وصفية شاملة حول المصادر العديدة للبيانات مع الإبقاء على مستويات دقتها أمراً بالغ الأهمية. كذلك الأمر، عندما يتم تجميع مظاهر سطح الأرض الطولية مثل الشوارع والطرق السريعة في خريطة ذات مقياس كبير نسبيا، فإنه من الأفضل في هذه الحالة استخراج نسخة معممة عن هذه المظاهر عند عرضها على خريطة ذات مقياس أصغر وذلك من أجل التقليل من تراجع أداء تطبيقات نظام المعلومات الجغرافية. رغم ذلك، إذا ما أخذنا بيانات لإحدى المنشآت تم تجميعها على شكل صورة واضحة متعاقبة ومتوافقة مع عناصر صورة ثلاثية الأبعاد وفق مقياس معين، فإنه يمكن إعادة عرض هذه البيانات بسرعة وفق مقياس أصغر من خلال تطبيقات برنامج إلكتروني دون تراجع شديد في الأداء.

ما هي مقاييس الخرائط المناسبة للبنية التحتية للبيانات المكانية لإمارة أبوظبي؟

كل المقاييس مناسبة، ولكن بغرض تنظيم المرحلة التأسيسية من المشروع، فقد صنفنا هذه المقاييس في مجموعات البيانات الجغرافية الأساسية إلى ثلاثة مستويات :

مقاييس كبيرة. مقياس رسم الخرائط في هذا المستوى هو 1:1.000 – 1:5.000 وأكثر. حيث أن هذا النوع من المقاييس مطلوب في الأعمال الهندسية بما في ذلك رسم خرائط إدارة المنشآت، تصميم، التصميم العمراني "الحضري" والهندسي، والجرد والتقييم البيئي الموضعي. تتناسب هذه المقاييس مع جميع أعمال التخطيط والتصميم الهندسي ولكنها تُُغني عن الحاجة لإجراء أعمال هندسية خاصة بالموقع بما في ذلك إجراء مسح للموقع وتحديد مواضع المرافق تحت الأرض فبل البدء بالتنفيذ الفعلي.

مقاييس متوسطة. مقياس رسم الخرائط  في هذا المستوى هو 1:10.000 – 1:50.000 وأكثر. يتضمن هذا المقياس لرسم الخرائط المناطق الحضرية والمناطق المحيطة بها. ويمكن تجميع البيانات لهذا المقياس عند 1.000:1 ومن ثم يتم تعميمها على هذا المستوى. عادة ما يُستخدم هذا المستوى من البيانات للتخطيط العمراني " المدن" وتخطيط الأراضي وتخطيط وتحليل النقل ورسم الحدود.

مقاييس صغيرة. مقياس رسم الخرائط في هذا المستوى هو 1:100.000 وما فوق. يتضمن مقياس الخرائط هذا المناطق الخلفية في المدن، المناطق الريفية وغيرها من المناطق التي تتوزع فيها التجمعات السكانية والمزارع والبساتين وغيرها من الأمور المشابهة، كما أنها تصور معلومات معممة نسبياً لجميع أنحاء الإمارة. إن رسم الخرائط وفق هذا المقياس يمكن أن يتم باستخدام بيانات تم جمعها بمقياس يتراوح من 10.000:1 إلى 25.000:1 ويمكن تعميمها على هذا المستوى. يجري استخدام هذا المستوى من البيانات عادةً لتخطيط استخدام الأراضي، جرد وتقييم الموارد الطبيعية، رسم نموذج لتسرب المواد السامة ونموذج للمياه الجوفية الموضعية، ورسم خرائط جيولوجية لسطح الأرض والتربة ومن أجل تقييم مثل بعض المسائل مثل المناخ، وتقييم المياه الجوفية على نطاق الإمارة والعرض المتوقع للنمو العمراني.